نبذة عن البرنامج
نبذة عن السياسة الوطنية للعلوم والتقنية
وجه المرسوم الملكي الكريم ذو الرقم (8/م) المؤرخ في 19/4/1406هـ مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في أولى مهام نظامها الأساس إلى القيام «باقتراح السياسة الوطنية لتطوير العلوم والتقنية، ووضع الإستراتيجية والخطة اللازمة لتنفيذها».
كما ترسخ هذا الاتجاه الوطني في خطتي التنمية الخامسة (1410-1415هـ)، والسادسة (1415-1420هـ)، اللتين دعتا إلى التعجيل بإعداد خطة وطنية شاملة وبعيدة المدى للعلوم والتقنية في المملكة العربية السعودية.
يوضح الشكل الآتي الغايات المرسومة للسياسة الوطنية للعلوم والتقنية:

إن إيجاد منظومة وطنية متطورة يتطلب تنمية القدرات والإمكانات العلمية والتقنية وتعزيزها وتنميتها وتوجيهها نحو الأولويات والحاجات الوطنية.
الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار
تنفيذًا للمرسوم الملكي السامي، قامت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بالتعاون مع وزارة التخطيط والجهات الحكومية وغير الحكومية ذات العلاقة بإعداد الخطة الوطنية الشاملة للعلوم والتقنية بعيدة المدى، وهو الأمر الذي اقتضى تشكيل لجنة أولية من المدينة والوزارة، عملت على وضع تصورات مبدئية لآليات إعداد هذه الخطة ومتطلباتها المختلفة.
وفي ضوء ذلك، رؤي أن السبيل الأمثل لإنجاز مشروع الخطة الوطنية الشاملة للعلوم والتقنية بعيدة المدى للمملكة هو أن تكون مدتها الزمنية عشرين عامًا، من 1420/1421هـ إلى 1440/1441هـ، الموافق 2001م إلى 2020م.
وتحوي الخطة الإطار الإستراتيجي العام بما يشتمل عليه من أهداف وسياسات وإستراتيجيات بعيدة المدى للعلوم والتقنية، وينبثق عن هذا الإطار برامج ومشروعات العلوم والتقنية التي يتم إدراجها في الخطط التشغيلية للجهات الحكومية، والتي يتم إعدادها وفقًا لمنهاج إعداد خطط التنمية، وضمن إطارها ومواردها.
يوضح الشكل الآتي مختلف الخطط الخمسية المحددة وأهدافها:

تضع جامعة الملك سعود كل إمكاناتها العلمية والتقنية لمواكبة التوجهات الإستراتيجية للدولة في مجالات العلوم والتقنية، التي حددتها الخطة الوطنية الشاملة للعلوم والتقنية والابتكار، والتي تسعى المملكة من خلالها إلى مجابهة التحديات العلمية والتقنية الراهنة والمستقبلية، والارتقاء إلى المستوى الذي يليق بها علميًا وتقنيًا.
وتحشد الجامعة في سبيل ذلك القدرات والإمكانات العلمية والتقنية، وتعززها، وتوجهها نحو الأولويات والحاجات الوطنية. كما تقوم بتطوير الأنظمة والبنية التحتية للبحث العلمي والتطوير التقني، وتعمل على توفير البيئة المناسبة للإبداع والابتكار والتطور.
ومن أجل ذلك أنشأت الجامعة برنامج الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار، وتم تحديد رؤية ورسالة وأهداف وآليات لتحقيق هذه الأهداف على النحو الآتي:
الرؤية
نموذج ريادي في تحقيق أهداف الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار.
الرسالة
تعزيز منظومة البحث العلمي داخل الجامعة، من أجل تحقيق أهداف الخطة الوطنية للعلوم والتقنية، من خلال حث الباحثين على الإسهام بمشاريع بحثية متميزة، وتوجيه اهتماماتهم إلى أولويات الخطة، وتفعيل إنتاجهم العلمي داخل القطاعات الصناعية الحيوية.
الأهداف
نقل التقنية وتوطينها.
رفع إسهامات الجامعة كمًّا، وضمان تناسقها مع أولويات وتوجهات الخطة الوطنية.
ضمان جودة إسهامات الجامعة.
توسيع دائرة انتشار الإنتاج العلمي للأبحاث.
تعزيز البنية التحتية للبحث العلمي داخل الجامعة.
دعم العملية التعليمية والبحثية وإثرائها من خلال إشراك طلاب البكالوريوس والدراسات العليا في الأبحاث.

ورش عمل دورية بالجامعة للتعريف بالخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار.
التواصل المستمر مع الباحثين من خلال رسالة الجامعة، وموقع البرنامج، والبريد الإلكتروني، والرسائل القصيرة (SMS).
لجنة علمية لتقييم المقترحات البحثية، وضمان جودتها ومطابقتها لأولويات مختلف البرامج البحثية.
لجنة مالية لمتابعة صرف المستحقات المالية وفقًا للميزانية المعتمدة لكل مشروع.
ندوة سنوية متعددة التخصصات لعرض أهم نتائج المشروعات البحثية المدعمة.
بوابة إلكترونية تشمل:
نظامًا إلكترونيًا لاستقبال الأبحاث ومتابعتها وتحكيمها.
نظامًا إلكترونيًا للتأكد من أصالة الأبحاث والتقارير.
موقعًا إلكترونيًا لعرض التقارير الفنية والأوراق العلمية المنشورة.
نشرة علمية دورية تضم ملخصات لأوراق علمية نشرت ضمن الأبحاث المدعمة من برنامج الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار.
تمويل تسجيل براءات الاختراع.
حوافز مالية للنشر في مجلات علمية مصنفة عالميًا (ISI).
التزام الباحثين بإشراك طلاب الدراسات العليا في إنجاز المشروعات.
التزام الباحثين بالتنازل عن الأجهزة التي استخدموها في تنفيذ مشروعاتهم المنتهية لمصلحة معامل الجامعة.