أنت هنا

المركز الجامعي لأبحاث وعلاج التوحدالتوحد هو نوع من أنواع الخلل النمائي للمخ والأعصاب، ويتميز اضطراب التوحد في القدرة على التخاطب اللفظي فهمًا وتعبيرًا، وعدم القدرة على التواصل الاجتماعي والوجداني مع الآخرين، وتكرار أنماط سلوكية شاذة من الطفل. و تظهر الدراسات الحديثة أن التوحد ينتشر بنسبة طفل في كل 166 طفل في العالم. كما زاد انتشاره فى المملكة العربية السعودية في الآونة الأخيرة.  ولابد أن نعرف حقيقة أن الكشف المبكر والتدخل العلاجي المناسب المبكر لهذا النوع من الإعاقة يؤدي إلى تحسن كبير في النواحي اللغوية والتواصل الاجتماعي لهذه الفئة من الأطفال.
وانطلاقاً مما أكدت عليه السياسة الوطنية للعلوم والتقنية في المملكة العربية السعودية من توجيه للبحث العلمي والتطوير التقني، الذي من أهم أولوياته البحث والتطوير في المجال الصحي، وانطلاقًا من الدور الرائد الذي تقوم به جامعة الملك سعود في رسم الخريطة الصحية، وتوجيه البحوث الطبية للأمراض الأكثر انتشارًا بالمملكة، فقد تم تأسيس المركز الجامعي لأبحاث وعلاج التوحد، الذي يعد أول مركز متخصص في أبحاث علاج التوحد على المستوى المحلي و الإقليمي.

الرؤية:
أن يكون المركز الجامعي لأبحاث وعلاج التوحد مركزًا متميزًا على المستوى المحلي والعالمي في مجال الأبحاث الطبية لاضطرابات التوحد.

الرسالة:
الارتقاء بالخدمات البحثية الطبية التشخيصية والعلاجية المقدمة للمصابين باضطرابات التوحد، وذلك لتخفيف العبء على الفرد والعائلة والمجتمع.

الأهداف:

  1. دراسة المتغيرات الكيميائية الحيوية ومحاولة الكشف عن مؤشرات بيولوجية حيوية قد تساعد في المستقبل  كمؤشر للمرض أو التنبؤ بحدوث المرض.
  2. تكوين قاعدة علمية من أفراد وتجهيزات معملية وإكلينيكية، وتدريب الكوادر البشرية القادرة على نقل التقنيات الحيوية الحديثة واستخدامها وتطويرها.
  3. إنشاء أسس التعاون المثمر بين التخصصات البينية ذات العلاقة بدراسة التوحد.
  4. نشر البحوث المتميزة في مجال التوحد في الدوريات العالمية المحكمة المتخصصة.
  5. إنشاء قنوات للتواصل وتبادل الخبرات مع المراكز العالمية الرائدة في مجال أبحاث التوحد.
  6. عمل ورش عمل ومحاضرات ودورات تدريبيه للأهل والمختصين والمهتمين بالتوحد.
  7. تبني خطة توعية للمجتمع بالتوحد عن طريق الإعلام المرئي والمسموع والمقروء